Yahoo!

أي دور للحركة الإسلامية في المشهد السياسي؟ بقلم: الأستاذ البشير قصري

كتبها شريف ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 17:10 م

 



 
 

قبل استعراض الدور المنوط بالحركة الإسلامية في المشهد السياسي المغربي أرى أنه من اللازم التعرف على تركيبة هذا المشهد.


المحور الأول: المشهد السياسي

يمكن تقسيم عناصر المشهد السياسي بالمغرب إلى ثلاثة مكونات:
المؤسسة الملكية: يختل التوازن لصالحها وهي صاحبة الحل والعقد، والفعل والرأي، والأمر والنهي بنص الدستور وشهادة الواقع مستندة على الشرعية الدينية والتاريخية، وهذا يشكل حرجا لباقي المكونات، ونلمس هذا من خلال بعض التعبيرات الفرية المحتشمة من قبيل الإشارة إلى تقليص صلاحيات الملك أو اعتماد ملكية برلمانية، سرعان ما يؤدي صاحبها الثمن تضييقا ثم تهميشا.
التوجه العلماني: وهو منقسم على نفسه، مرتكزه الشرعية الوطنية لدى جزء كبير منه. عرف إخفاقات كثيرة ومتوالية على العديد من الأصعدة دفعته إلى التراجع عن مبدأ الإصلاح السياسي والدستوري (مثلا من تغيير الدستور إلى تعديله إلى تفعيله ومباركة ما فيه)، يتحكم في المؤسسات. انتقلت الديمقراطية لديه من حلم إلى كابوس مخيف قد يمكّن للأعداء والخصوم!! فرفعواْ شعار«لا ديمقراطية لغير الديمقراطيين» حيلولة دون بروز الإسلاميين.
التيار الإسلامي: بدوره منقسم على نفسه، توسط الميدان وأضحى ملاذا سياسيا وأخلاقيا لجماهير عريضة، ينادي في معظمه بتحكيم الشرعية الديمقراطية كآلية للتداول على السلطة وتدبير الاختلاف، يمتلك رأسمالا سياسيا كبيرا يتمثل في شعبيته الكبيرة ومشروعه المجتمعي (قد يتكامل رغم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb